Didn't we almost have it all



يا قوة الله...
المدى..

anger management





لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة، في الحيّ كان لقبي”آكلة لحوم البشر” لأنني لو تورطت في شجار مع أحد فإنني آكل لحمه.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة إضافة إلى أنني كائن متوتر دائماً فكان مزيجاً مرهقاً جداً.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة ومتوترة وأصبحت مرهقة جداً فحاولت السيطرة على الأمر.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول من جديد.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول فتفشل وتحاول فتضربها أمها.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر. فتفشل وتضربها أمها فتهرب عند جدتها.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول فتفشل وتضربها أمها فتهرب عند جدتها لكن جدتها لم تعد هناك.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول فتفشل وتضربها أمها فتهرب للشجرة لأن جدتها لم تعد هناك.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول فتفشل وتضربها أمها ولم تعد جدتها هناك فهربت للشجرة ثم سقطت.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول فتفشل وتضربها أمها ولم تعد جدتها هناك فهربت للشجرة ثم سقطت “وانكسر خاطرها.”.
لوقت طويل كنت إنسانة عنيفة،متوترة ومرهقة تحاول السيطرة على الأمر فتفشل وتحاول فتفشل وتضربها أمها فتهرب للشجرة لأن جدتها غابت ثم تسقط لأنها ربما “دوبا” وتشعر أن “خاطرها مكسور” فتهرب للقائمة في الموبايل فتجد جواباً كـ: “رويني صورة عضلاتك عشان أتأكد يا عنيفة” أو “عندي موعد عند طبيب الأسنان ومرعوب”

الأغنيات

أختي تكبرني بـسبع سنوات تقريباً، لا تجمعنا أشياء كثيرة، وعندما كنت في السادسة أخبرتني أنني لست ابنة العائلة وأنهم وجدوني على جانب الطريق، ولوقت طويل بعد ذلك كنت أشعر دائماً أنه يجب أن أكون ممتنة لأن عائلة ما سوف تقبل بي، فلم أكن أعارض أو أرفض شيئاً وعندما أراد والدي أن يُلحقني بالمسجد لحفظ القرآن وافقت على الفور في حين أنها "قوّمت الدنيا وما قعدتها".وبما أنها كانت فتاة عنيدة فإنها كانت تفعل ما تريد، وأصبح والدي يخشى أنه لو ضغط عليها قليلاً فإنها ربما سوف تهرب من البيت، فأعطاها مساحة لم يعطها لأحد منا.
تسهر لوقت متأخر من الليل حتى تشاهد أفلاماً هندية، تسمع مزامير الشيطان-كما تقول معلمة القرآن، لديها دفاتر ملأى بصور ممثلين وممثلات،لديها مسجل خاص وأشرطة كاسيت خاصة، تتكلم لساعات طويلة على الهاتف، في غرفتها الخاصة بوسترات كبيرة..إلخ وعندما تبدأ بترتيب المنزل فإنها تربط ربطة على رأسها وتشغل المسجل وتبدأ بالرقص أكثر من الترتيب، ولو أنها في المطبخ فمن الطبيعي جداً أن تسمع صوت صحون تتكسر لأنها "خشّت في المود" وهي تغسل صحناً ما فتلقيه من يدها.
كانت عالماً آخر في بيتنا، عالماً غريباً وفاتناً، لأنها تبدو جميلة أكثر من الآخريات وتبدو أكثر خفّة، وحينما تضحك فإنها تضيء-والله.
مرة دُعيت إلى زفاف، وذهبت أنا ووالدتي معها، كانت تلبس فستاناً وردياً ضيقاً، وعلى جانبه الأيمن فيونكه، لم تكن والدتي راضية تماماً، لكنها تركتها كالعادة، في الوقت الذي كبرتُ فيه لم يكن مسموحاً أن أذهب لحفل زفاف حتى أصبحت في السنة الثالثة في الجامعة، من المفترض أن تقف الزفتة أختي عند هذا الحد، لكن وعندما بدأت "الطقاقة" تغني لـ عبدالمجيد بدا وكأن مسّاً أصابها، خلعت العباءة سريعاً وأخبرت أمي: ماما أنا أحب أغاني عبدالمجيد أكثر من روحي، وخلال ثوان كانت على "الستيج" ترقص وتتمايل. وكأن المكان كله أصابته حمّى والله، لوحدها هناك والجميع يصفق، والطقاقة تردد" عاشت السمرا أم الوردي، آه يا غزال يا أسمر، وينك يا عبدالمجيد تشوف : ) . عندما عدنا ليلتها تصرفت معي برقة وأدخلتني غرفتها وجعلتني أسمع معها تلك الليلة عبدالمجيد وكاظم الساهر..
وإني كلما سمعت الآن عبدالمجيد شعرتُ ناحيتها برقة عظيمة تجعلني لا أفكر كيف كانت سيئة معي، وكيف كنت أحقد على فرصتها في العائلة..
سمعت عبدالمجيد بالأمس وأعطيتها شالي الذي أحبه،حقيبتي البنيّة وحذائي الجديد، مشّطت لها شعرها أيضاً وأخذتها لجميع المشاوير التي تريدها، ذهبنا للعشاء في مطعم واشتريت لها هدية ..

إنها الأغنيات...

بخير

كان صوته بخير.
أريد أن أصبح صوته.

29-Dec


وأردت أن أكبر بسرعة لأنّ أحداً لم يكن في مثل سني، عبّاد أخي وعبدالله ابن عمتي كانا يخرجان منذ الصباح إلى السوق، وعندما يرجعان كانا يقومان بحركات بهلوانية... كأن يتشقلبا أمامي في الهواء ولم أكن احاول لأني كنت بنت "دوبا" وتعرف بالضبط ما الذي تستطيع أن تقوم به.
ولم يكن أحد في مثل سني في بيت جدتي لأبي، وعندما كنت أجلس معها كانت لا تتحدث، وأصبحت أحاول أن أجذب اهتمامها كأن ألعب أمامها ألعاباً غريبة ابتكرتها لحظتها فقط، ثم أحاول أن أتذكر حركاتي حتى إن سألتني أن تلعب معي سأكون جاهزة لكنها لم تكن تفعل.
أخبرتها عن المدرسة والمعلمات وأنني بدأت أصلي وأقرأ القرآن وأنني بدأت أتعلم العربية ثم ألحق الأمر بأن: كيف الحال يعني بلغتنا هكذا. لكنها لم تكن تلتفت أيضاً، أحياناً كنت أسأل أبي: جدتي الله أخذ صوتها؟
لكني كنت أحبها، وأحب أن أكون معها، وأحب أن أبي عندما يكون بقربها فإنه يتصرف برقّة غريبة.
ثم زارتنا أمي في بيت جدتي لأبي، وتحدثت عن البيت الآخر، بيت جدتي الأخرى، وشعرت أنه عالم مختلف وأن الجميع هناك ، الجميع ..وأنني هنا وحدي، ثم أخبرتني أمي أنني فتاة جيدة-كانت تلك المرة الوحيدة- ثم ذهبت.
وتوقفت عن الكلام والحركة، وكنت مممم لا أعرف كيف أكتب ذلك.. كنت أشدّ وجنتاي إلى الأسفل حتى لا يرى أحد أنني على وشك البكاء، لكنها عرفت وأخذت عصاها وأخبرتني أنها ستأخذني معها للبيت الآخر، ومشينا إلى هناك، وعندما رأتنا أمي ندخل البيت لعنتني لأنني جعلت جدتي تمشي هذه المسافة كلها، وأنها سوف تضربني، لم أختبىء وراء أحد، لكنني ركضت سريعاً وتسلقت الشجرة الكبيرة وسط المنزل.

وانتظرت الليل، ونامت أمي وخالاتي، وبدأت الحياة في المنزل، كانت الفتيات يأخذن رماد الفحم ويستخدمنه كـ" بودرة"، وقطعاً من الفحم كـ كحل للعين ثم يلبسن ثيابا شفافة ويأخذن القليل من الزبدة يضعنها على شفاههن، ربطات على الرأس ثم يحشونها بقطع أقمشة قديمة حتى تبدو الفتاة وكأنها تحمل جبلاً فوق رأسها..لكنها كانت "الموضة" .
وعندما أخبرت أختي أنني أريد أيضاً نهرتني وكذلك فعلن، وذهبن جميعاً أو لأقل أنهن تسللن خارج البيت، في الغرفة ..أنا ورماد الأشياء التي تركنها.

-أخبرت أمي وخالاتي في اليوم التالي.
-عندما عدت إلى بيت جدتي في اليوم التالي أيضاً كانت قد ذهبت إلى القرية.
-كانت تلك المرة الأخيرة التي أراها فيها.
-كبرت بسرعة ولم يعد أحد في مثل سني.
-كلما غضبت كنت أتسلق الشجرة وسط البيت، كالثعبان كما كان يقول عبّاد.

أريد أن أقول أن الفتاة الدوبا التي لا تتشقلب في الهواء لأنها تعرف أنها لا تستطيع...أقول أنها تستطيع أن تتسلق شجرة كالثعبان...لا تنسَ هذا

wrong size


-كنتُ أول طفلة تعتني بها أمي بعدما جاءت إلى هنا، ولم تكن تعرف الكثير، كانت تعرف شيئاً واحداً على نحو أكيد وهو أنني لم أكن أشبع.
-كيف يعني؟
-يعني أنها كانت تجعلني آكل طوال الوقت ، وكنت أطيعها كثيراً كما تعلم.
-ندمانة؟
-كان وقتاً لم أكن لأقلق فيه على الأقل.
-هذا جيد.
-كانت عندما تتشاجر معي تنادي " يا دوبا" وكنت أصرخ في وجهها : أنت التي اعتقدتِ أنني لا أشبع.
-ههه
-نعم، هذا مضحك.
-ما أقصد..
-ما هو قياسك؟
-كيف؟
-هل تلبس عادة مقاس "سمول" إكس لارج...إلخ
-بحسب اللبس يا عيني.
-كانت أمي تختار لأخواتي ملابس سمول غالبا ولكنني كنت صاحبة مقاس أكبر ، ما الذي كان سيحدث لو أنها لم تكن مهووسة بفكرة أن لا...
-أن لا شو؟
-لا يهم فعلاً.
فكّر مثلاً أنك تلبس مقاساً كبيراً مثلي وأنك حينما تذهب للسوق فإنك -خطأ- ستأخذ قميصاً ذا مقاسٍ أصغر، وحينما تحاول أن تلبسه فإن رأسك سيعلق ،
ستحاول أن تتحرر سريعاً، وستفشل، ستتوقف قليلاً، تتنفس بسرعة، وستفشل..ستقفز أيضاً وتتحرك في كل اتجاه وستفشل..
-أيوا.
-ثم أنك ستشعر أنه يكفي، أن الأمر لا يستحق المحاولة، أنك سوف تخلع هذا القميص لأن مقاسه أصغر من مقاسك.
-يعني؟
-ألا تفهم ، العالم هو القميص.
أريد أن أخلع العالم.

Once I Loved-shirley horn




Once I Loved


Once, once I Loved
And I gave so much love to this love you were the world to me
Once I cried
At the thought I was foolish and proud and let you say goodbye

And then one day
From my infinite sadness you came and brought me love again
Now I know
That no matter what ever befalls I'll never let you go
I will hold you close
Make you stay
Because love is the saddest thing when it goes away
Love is the saddest thing when it goes away